دور الشيعة في بناء الحضارة الاسلامية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧٣ - متكلّموا الشيعة في القرن الثاني
٤-قيس الماصر: أحد أعلام المتكلّمين، تعلّم الكلام من علي بن الحسين-٨-.
روى الكليني: إنّه أتى شامي إلى أبي عبد اللّه الصادق-٧- ليناظر أصحابه، فقال-٧-ليونس بن يعقوب: أنظر من ترى بالباب من المتكلّمين... إلى أن قال يونس: فأدخلت زرارة بن أعين و كان يحسن الكلام، و أدخلت الأحول و كان يحسن الكلام، و أدخلت هشام بن الحكم و هو يحسن الكلام، و أدخلت قيس الماصر و كان عندي أحسنهم كلاما و قد تعلم الكلام من علي بن الحسين-٨- [١] .
٥-عيسى بن روضة حاجب المنصور: قال عنه النجاشي: كان متكلّما، جيد الكلام، و له كتاب في الإمامة. و قرأت في بعض الكتب: إنّ المنصور لما كان بالحيرة، تسمّع على عيسى بن روضة، و كان مولاه و هو يتكلّم في الإمامة فأعجب به و استجاد كلامه [٢] .
٦-الضحاك، أبو مالك الحضرمي: كوفي، عربي، أدرك أبا عبد اللّه -٧-و قال قوم من أصحابنا: روى عنه، و قال آخرون: لم يرو عنه، روى عن أبي الحسن، و كان متكلّما ثقة ثقة في الحديث، و له كتاب في التوحيد رواه عنه علي بن الحسن الطاطري [٣] فالرجل من متكلّمي القرن الثاني.
و قال ابن النديم: من متكلّمي الشيعة، و له مع أبي علي الجبّائي
[١] -الكليني: الكافي ١/١٧١.
[٢] -النجاشي: الرجال ٢/١٤٥ برقم ٧٩٤.
[٣] -المصدر نفسه: ١/٤٥١ برقم ٥٤٤.