المطالع البدريّة في المنازل الروميّة - بدر الدين محمّد العامري الغزّي الدمشقي - الصفحة ٦٨ - حلب
| تعضّ ندامة كفّيك ممّا | تركت مخافة النّار السّرورا [١] [٢٧ ب] |
وخبره هذه الطرف بقوله في الخوف : [من الكامل]
| سبحان ذي الملكوت أيّة ليلة | مخضت [٢] صبيحتها بيوم الموقف | |
| لو أنّ عينا في المنام تخيّلت | ما في القيامة كائنا لم تطرف |
فكتب ذلك من إملائي ، ثم دعا والتمس دعائي ، والله تعالى يوفقنا وإياه لما يحبه في الدارين ويرضاه.
ومنهم الشيخ العالم المنور ، موفق الدّين أحمد بن شيخ الشيوخ أبي ذر [٣] ، وهو رفيقنا من حلب في السفر.
ومنهم العالم النبيل والفاضل الأصيل الجميل الطّاهر [٤] الحسن السريرة ، السيّد الشريف الحسيب النسيب ، شمس الدّين محمد [٥] بن النويرة ، اجتمع بي وأثنى واستفاد منا وأخذ عنّا.
(ومنهم الشيخ العالم محيي الدّين بن دغيم [٦] من أعيان حلب.
[١] الأبيات في ديوان أبي نواس ص ٧٣٠.
[٢] وردت في الأصل و (ع): «محضت».
[٣] هو أحمد بن أبي بكر أحمد ، الشيخ موفق الدّين أبو ذر توفي سنة ٩٦٢ ه ، انظر ترجمته في : درّ الحبب ج ١ ق ١ ص ١٦٥ ـ ١٧٠ ، وإعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء ٦ : ٢٤ نقلا عن درّ الحبب.
[٤] وردت في (ع): «الظاهر».
[٥] وردت في (ع): «شمس الدين بن محمد».
[٦] هو علي بن محمد بن دغيم الحنبليّ ، المتوفى سنة ٩٤٨ ه. انظر ترجمته في : إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء ٥ : ٤٨٨.