المطالع البدريّة في المنازل الروميّة - بدر الدين محمّد العامري الغزّي الدمشقي - الصفحة ١٨٠ - سفر السّلطان إلى مدينة بروسا
| كذبت وبيت الله لو كنت عاشقا | لمّا سبقتني بالبكاء الحمائم [١] |
وقولي : [من السريع]
| من رام أن يبلغ أقصى المنى | في الحشر مع تقصيره في القرب | |
| فليخلص الحبّ لمولى الورى | والمصطفى فالمرء مع من أحب [٢] |
بعد أن أنشدته بيتي شيخ الإسلام ابن حجر ، ; تعالى ، بسندنا إليه ، وهما : [من السريع]
| وقائل هل عمل صالح | أعددته يدفع عنك الكرب | |
| فقلت حسبي خدمة المصطفى | وحبه ، فالمرء مع من أحب |
فطرب لمقطوعيّ طربا موصولا بسرور ، وارتاح لهما ارتياح الصادي بعد الصدور ، وترنّح لسماعهما ترنح الغصن النشوان ، وقال [٩٣ ب] عنهما وعن إماميها [٣] ليس الخبر كالعيان ، وليس كل إمام يستحق التقديم ، ولا كل إنسان تجوز عليه الصلاة والتسليم ، وأنشدته أيضا قولي ملغزا : [من الطويل]
[١] البيتان لمجنون ليلى موجودة في رفع الحجب المستورة ١ : ٤٠ وتزيين الأسواق ١٢٤ وكتاب الزهرة ١ : ٣٢٧.
[٢] البيتان في الكواكب السائرة ٣ : ٧ ، ٢ : ١٦٧.
[٣] وردت في (ع): «إماميهما».