المطالع البدريّة في المنازل الروميّة
(١)
استهلال
٦ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
نص الرحلة
٢١ ص
(٤)
مستهل الرحلة
٢١ ص
(٥)
الخروج من دمشق
٣١ ص
(٦)
قرية دمّر
٣١ ص
(٧)
وادي بردى
٣٥ ص
(٨)
خان الفندق
٣٦ ص
(٩)
وادي الزبداني
٣٧ ص
(١٠)
صرغايا
٣٧ ص
(١١)
عقبة الرمانة
٣٨ ص
(١٢)
بعلبك
٣٩ ص
(١٣)
رأس العين
٣٩ ص
(١٤)
الراس
٤٢ ص
(١٥)
الزّراعة
٤٢ ص
(١٦)
حمص
٤٤ ص
(١٧)
الرّستن
٤٨ ص
(١٨)
حماة
٤٨ ص
(١٩)
خان شيخون
٥٨ ص
(٢٠)
معرّة النعمان
٥٨ ص
(٢١)
زيتان
٥٩ ص
(٢٢)
حلب
٥٩ ص
(٢٣)
جبل الجوشن
٧٤ ص
(٢٤)
الأرثاب
٧٩ ص
(٢٥)
وادي العمق
٨٠ ص
(٢٦)
يغره
٨١ ص
(٢٧)
عقبة بغراص
٨٢ ص
(٢٨)
المصيصة
٨٧ ص
(٢٩)
نهر جيحان
٨٧ ص
(٣٠)
أدنة
٩٠ ص
(٣١)
نهر سيحان
٩٠ ص
(٣٢)
عقبة الكولك
٩٦ ص
(٣٣)
أركلي
١٠٠ ص
(٣٤)
قونية
١٠٢ ص
(٣٥)
آق شهر
١٠٤ ص
(٣٦)
قرا حصار
١٠٥ ص
(٣٧)
محلة ابن أوكي
١٠٨ ص
(٣٨)
ينكي شهر
١٠٨ ص
(٣٩)
أزنيق
١١١ ص
(٤٠)
أزنكميد (أزنكمود)
١١٤ ص
(٤١)
كثكثيبزه
١١٦ ص
(٤٢)
أسكودار
١١٧ ص
(٤٣)
القسطنطينية
١٢٠ ص
(٤٤)
سفر السّلطان إلى مدينة بروسا
١٣٤ ص
(٤٥)
إنتشار الطاعون في القسطنطينية
٢٠٩ ص
(٤٦)
الرحلة الازنكمودية
٢١٠ ص
(٤٧)
قزل اضا
٢١١ ص
(٤٨)
قرية ينكيجة
٢٤٧ ص
(٤٩)
ذكر العود إلى القسطنطينية
٢٥٤ ص
(٥٠)
كيكثبزة
٢٥٥ ص
(٥١)
القرطل
٢٥٨ ص
(٥٢)
أسكودار
٢٦٠ ص
(٥٣)
القسطنطينية
٢٦٠ ص
(٥٤)
ذكر الرجوع إلى الوطن
٢٨٠ ص
(٥٥)
أسكودار
٢٨٤ ص
(٥٦)
القرطل
٢٨٥ ص
(٥٧)
كيكثبزه
٢٨٥ ص
(٥٨)
الديل
٢٨٦ ص
(٥٩)
قرية الدروند
٢٨٦ ص
(٦٠)
بحيرة أزنيق
٢٨٧ ص
(٦١)
ينكي شهر
٢٨٨ ص
(٦٢)
آق بيق
٢٨٨ ص
(٦٣)
أرمني بازار
٢٨٨ ص
(٦٤)
قرية بوزيك
٢٨٨ ص
(٦٥)
قرية السقا
٢٨٩ ص
(٦٦)
قرية القالاي (الكامالي)
٢٨٩ ص
(٦٧)
قرية آق وران
٢٨٩ ص
(٦٨)
قرا حصار
٢٨٩ ص
(٦٩)
قرية الشاي
٢٩٠ ص
(٧٠)
قرية نسق لي
٢٩٠ ص
(٧١)
آق شهر
٢٩١ ص
(٧٢)
قرية تلعى
٢٩١ ص
(٧٣)
قونية
٢٩٢ ص
(٧٤)
نهر سارسينا
٢٩٣ ص
(٧٥)
أركلي
٢٩٤ ص
(٧٦)
عقبة الكولك
٢٩٦ ص
(٧٧)
أدنة
٢٩٧ ص
(٧٨)
المصيصة
٢٩٧ ص
(٧٩)
قلعة باياس
٢٩٨ ص
(٨٠)
عقبة بغراص
٢٩٨ ص
(٨١)
خان يغره
٢٩٩ ص
(٨٢)
بلدة تيزين
٣٠٠ ص
(٨٣)
تل عدا
٣٠٠ ص
(٨٤)
حلب
٣٠١ ص
(٨٥)
خان طومان
٣٠٤ ص
(٨٦)
المعرة
٣٠٤ ص
(٨٧)
خان شيخون
٣٠٥ ص
(٨٨)
حماة
٣٠٥ ص
(٨٩)
الرستن
٣٠٩ ص
(٩٠)
حمص
٣٠٩ ص
(٩١)
حسية
٣١٠ ص
(٩٢)
قارا
٣١٠ ص
(٩٣)
النبك
٣١١ ص
(٩٤)
القطيفه
٣١٢ ص
(٩٥)
القصير
٣١٢ ص
(٩٦)
محلة القابون
٣٢٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص

المطالع البدريّة في المنازل الروميّة - بدر الدين محمّد العامري الغزّي الدمشقي - الصفحة ٢٠٠ - سفر السّلطان إلى مدينة بروسا

إجازة ، ورقم به بليغ بلاغته وإعجازه ، وبعد :

فإنّ المرء وإن يكن في نفسه حقيرا ، وعن تسنّم رتب العلوم لا يألو توانيا وتقصيرا ، فربّما يشهد فيه بلوغ إلى صهوات [١] العلوم ، ورقي إلى أسنى درجات المنثور والمنظوم ، فضلا من الله ومنّة ، وسترا لما بباطنه أجنّة ، وشعاعا من نور عالم انعكس إليه ، فرأى فيه ما هو مقرّر لديه ، ولو لا ذلك لما سئل الفقير ، مع ما جبل عليه من العجز والتقصير ، من علّامة [١٠٤ ب] الزمان ، ونادرة العصر والأوان ، البحر ابن البحر ، وأجلّ مفاخر الدهر ، شيخ الإفتاء والتدريس ، وقرّة عين مولانا محمد بن إدريس ، العلّامة ابن العلّامة ، المخصوص بالتقدّم في المراتب العلمية والإمامة ، الشيخ الإمام المحقّق المدقّق بدر الدّين أبي البركات محمد بن المرحوم الشهيد السعيد شيخ الإسلام رضي الدّين أبي الفضل محمد بن مولانا الشيخ الإمام العلّامة شيخ المسلمين رضي الدّين الغزّيّ العامريّ الشّافعيّ. من جعل الله منهاجه للطالبين إرشادا ، وللرّاغبين في مهمّات الدّين توفيقا وسدادا ، كم رفع للرافعيّ علما منشورا ، وأحيا لمحيي الدّين النوويّ ذكرا كان مقبورا ، وسقى الرّوضة [٢] من فضله عذبا نميرا ، وأصبح روض اليمنى لسحائب فوائده ممطورا ، والمنهج القويم بمهذّب أبحاثه واضح المسالك ، وأضحى العزيز بلفظه الوجيز سهل المدارك ، وأبحاثه المفيدة بغرائب تدقيقها قوت الأرواح ، وتأليفه [٣] الفريدة [١٠٥ أ] ببديع بيانها عروس الأفراح ، فرع فاق الأصول ، وغاص على درر [٤] الأصلين فحصل على أعظم محصول ، ووشّح ألفية ابن مالك بجواهر نظمه ونثره ، وأتى من نيّر فوائده بما لا ينكر من نور بدره ، وفك مأسور الإفهام بتقييده المطلق ، حين فتح الله عليه بفتح المغلق ، كم أبدع في تأليفاته وأغرب ، وأدهش في مصنفاته وأعجب ، ورصّع من درّها النضيد وجوهرها الفريد في صفائح صحف الفضائل ، ما أعجز الأواخر ولم يأت بمثله الأوائل ، فلله دره من عالم


[١] وردت في (ع): «صهوان».

[٢] وردت في (ع): «الروض».

[٣] وردت في (م): «وتأليفاته» وفي (ع): «وبالتفاته».

[٤] وردت في (ع): «در».