المطالع البدريّة في المنازل الروميّة - بدر الدين محمّد العامري الغزّي الدمشقي - الصفحة ١٤٨ - سفر السّلطان إلى مدينة بروسا
| هي بالمنزل تعطى شرفا | وبك المنزل يعطى الشرفا |
وأنشدني أول اجتماعي به في بيته بمنزلة القسطنطينيّة في هذه الرحلة قوله : [من الكامل]
| عجب الأنام لنور قطر زرته | يا ذا العلا والمجد والتمكين [٧٨ أ] | |
| فعجبت من إعجابهم وأجبتهم | لم لا يضيء الكون بدر الدين |
وأنشدني من قصائده الطوال ، حرس الله ذاته من عين الكمال ، شيئا كثيرا كتبت منها جملة في غير هذا الكتاب ، واخترت أن أذكر هنا منها ما أرسله لشيخ الإسلام الوالد ضمن كتاب وهو قوله : [من الخفيف]
| يا فؤادي وأين مني فؤادي | لست أدريه ضلّ في أي واد | |
| شعب الحب قد تشعب قلبي | في ذراها وغاب عنه الهادي | |
| يا خليليّ إن تمرّا بلعل | فانشداه ما بين تلك الوهاد | |
| وهو في قبضة الغرام أسير | دون فاد أو هالك دون وادي | |
| ليس غير الصّدى يردّ جوابا | لي عنه في حالة الإنشاد | |
| كلما قلت أين ضلّ فؤادي | ردّ لي منه أين ضلّ فؤادي | |
| كم ليال سهرتها وسميري | في دجاها زهر النجوم البوادي |