المطالع البدريّة في المنازل الروميّة - بدر الدين محمّد العامري الغزّي الدمشقي - الصفحة ١٥١ - سفر السّلطان إلى مدينة بروسا
وما كتبه أيضا لشيخ الإسلام أيضا ضمن مطالعة وأراد إرسالها صحبة مولانا حاجي چلبي حين قدم الشّام حاجّا ، ثم لم يتيسر إرسالها معه فأرسلها صحبة غيره ، واختصر منها الأبيات المتعلّقة بالمشار إليه [٧٩ ب] : [من الكامل]
| هل لي إلى سبل اللقاء وصول | لأرى وحبل مسرتي موصول | |
| وتقرّ عين طالما باتت به | والجفن معها بالقذا مكحول | |
| ويقرّ قلب دائم خفقانه | ويصحّ جسم بالأسى معلول | |
| وأقول غفرا للذي جنت النّوى | وأحيد عن ذمّي لها وأحول | |
| وأرى الذي فوق العنان محلّه | رأي العيان وينقضي التخييل | |
| وتزول أوهام الحلوم وينتهي | شبه يحقّق دركها التأميل | |
| فهنالك الآمال يذهب عينها | ويفوت وسواس بها ويزول | |
| وأرى محيّاه رضيا كاسمه | عني وبرغم حاسد وجهول | |
| فهو المنى والقصد والسؤل الذي | أبغيه والمرجوّ والمأمول | |
| يا من به وبحبه وولائه | أحيا وأقبر لست عنه أزول | |
| عودتني بلطيف [١] برّ عادة | كم عاد لي مما تعيد جميل |
[١] وردت في (م): «بجميل».