الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل - علي داود جابر - الصفحة ٤٠٦ - ٢ ـ أعلام القرن السابع ٦٠٠ ـ ٧٠٠ ه ١٢٠٣ ـ ١٣٠٠ م
بن إبراهيم بن الخضر الحلبي لنفسه يمدح الحكيم رشيد الدين ابن الصوري ويشكره على إحسان أسداه إليه ، وهي قصيدة طويلة تتألّف من ٥٢ بيتا منها :
| هو العالم الصدر الحكيم ومن له | كلام يضاهي الدر وهو نضيد | |
| رئيس الأطباء ابن سينا وقبله | حنين تلاميذ له وعبيد | |
| فقل لبني الصوري قد سدتم الورى | وما الناس إلّا سيد ومسود | |
| وما حزتم إرث العلا عن كلالة | كذلك آباء لكم وجدود | |
| فيا عالم الدنيا ويا علم الهدى | ويا من به للمكرمات وجود |
له كتاب «الأدوية المفردة» ذكر فيه أنواع الأدوية ومكتشفاته وكان يستصحب مصورا ، ويتوجّه إلى المواضع التي بها النبات مثل جبل لبنان وغيره ويطلب منه تصويرها.
وله «الردّ على كتاب التاج» للغاوي وتعاليق وفرائد ووصايا توفى يوم الأحد أول رجب سنة ٦٣٩ ه بدمشق [١].
١٢ ـ صارم الدين خطلبا التبنيني تقدّمت ترجمته سابقا ، راجع صفحة ٤٥٦.
١٣ ـ طاهر بن أبي الفضل الصوري ، أبو الفرج [ت ٦٦٥ ه / ١٢٦٦ م] : هو طاهر بن محمد بن أبي الفرج طاهر بن أبي عبد الله بن الخضر ، الحكيم العالم أبو الفرج الصوري الأصل ، الدمشقي.
ولد سنة ٥٩٧ ه ، سمع من جماعة ، وروى عنه الدمياطي ، وأبو محمد الفارقي ، وأبو علي بن الحلال ، والبهاء بن المقدسي. كان حانوته
[١] عيون الأنباء في طبقات الأطباء : ص ٦٩٩ ـ ٧٠٣ ، تاريخ الإسلام (٦٣١ ـ ٦٤٠) ، ص ٣٩٩ ، هدية العارفين : ج ٥ ، ص ٣٦٨ ، معجم المؤلفين : ج ٤ ، ص ١٦١.