الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل - علي داود جابر - الصفحة ٢٥٣ - ١ ـ أعلام القرن الرابع ٣٦٣ ـ ٤٠٠ ه ٩٧٣ ـ ١٠٠٩ م
يقضيانها بمنطقة شوران شمالي صور [١].
٢ ـ أحمد بن عطاء الروذباري [ت ٣٦٩ ه / ٩٧٩ م] : شيخ الصوفية في وقته ، نشأ ببغداد وأقام بها دهرا طويلا ، ثم انتقل عنها فنزل صور ، وسكنها. توفى سنة ٣٦٩ ه في قرية يقال لها منواث من عمل عكا ، وحمل إلى صور ودفن في الخربة يوم الاثنين ٥ ذي الحجّة ، ورثاه الشاعر عبد المحسن الصوري بقصيدة [٢].
٣ ـ حامد بن ملهم بن دينار : تقدّمت ترجمته سابقا ، راجع صفحة ١٩٥.
٤ ـ عبد الله بن خيثمة بن سليمان الأطرابلسي : والده المحدث المتشيّع خيثمة الإطرابلسي ، زار صور ، وسمع فيها من أحمد بن جرير بن عبدوس الصوري [٣].
٥ ـ غوث بن أحمد بن حيّان ، أبو عمرو الطائي العكاوي : حدّث بصيدا ، وروى عنه ابن جميع [٤].
٦ ـ محسن بن علي بن محمد ، أبو علي التنوخي [ت ٣٨٤ ه / ٩٩٤ م] ولد في البصرة سنة ٣١٩ ه ، تقلّد القضاء في أماكن متفرّقة منها صور ، له من التصانيف : كتاب نشوار المحاضرة ، والفرج بعد الشدّة ، وقد اضطرب أصحاب المعاجم حول مذهب المحسن التنوخي وأبيه وابنه علي ، فمنهم من قال : إنّه تفقّه على المذهب الحنفي ، ومنهم من رماه بالاعتزال ، وعدّه
[١] ديوان الصوري : ج ١ ، ص ٣٣٣ و ٣٦٣ ، وج ٢ ، ص ١٤٣.
[٢] المصدر نفسه : ج ١ ، ص ٢٢٥ ، تاريخ دمشق : ج ٥ ، ص ٢٢ ، سير أعلام النبلاء : ج ١٦ ، ص ٥٢٧.
[٣] تاريخ دمشق : ج ٢٨ ، ص ١٨.
[٤] المصدر السابق : ج ٤٨ ، ص ٩٣.