الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل - علي داود جابر - الصفحة ٥٣ - ثالثا مشاركة شيعة علي
أبي سفيان على دمشق وخراجها ، وولّى شرحبيل بن حسنة على جند الأردن وخراجه [١].
وولّى مع معاوية رجلين من أصحاب رسول الله ٦وسلم الصلاة والقضاء في الشام ، فولّى أبا الدرداء دمشق والأردن وصلاتهما ، وولّى عبادة [٢] قضاء حمص وقنسرين وصلاتهما [٣].
وفي سنة ٢١ ه تولّى معاوية على بلاد الشام بأكملها بما فيها البلقاء والأردن وفلسطين [٤].
ثالثا : مشاركة شيعة علي ٧
في الفتوحات الإسلامية
كان لشيعة الإمام علي ٧ الدور البارز والأهمّ في جميع الفتوحات الإسلامية ، في الشام والعراق وفارس وديار بكر ومصر.
فقد عقدت الراية لمالك الأشتر في فتح دمشق [٥]. كما عقدت الراية لعبد الله بن جعفر الطيّار في وقعة أبي القدس بين عرقا وطرابلس. وكان تحت لوائه ، أشراف بني هاشم ، ومجموعة من سادات الصحابة ، منهم أبو ذرّ الغفاري رضياللهعنه [٦].
[١] تاريخ الطبري : ج ٣ ، ص ٤٦٤ ، أمراء دمشق : ص ٨٤.
[٢] عبادة بن الصامت أول من ولّي قضاء فلسطين ، ومات بالشام سنة ٣٤ ه ، راجع تاريخ دمشق : ج ٢٦ ، ص ١٨٣.
[٣] فتوح الشام : ج ١ ، ص ١٦٧.
[٤] تاريخ الطبري : ج ٣ ، ص ٥٣١.
[٥] فتوح الشام : ج ١ ، ص ٣٩ و ٥٢ و ١٧٧.
[٦] المصدر نفسه : ج ١ ، ص ٥٧ و ٥٨.