الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل - علي داود جابر - الصفحة ٣٣٠ - تاسعا الشيخ إسماعيل بن العودي الجزيني ٥٨٠ ه / ١١٨٤ م
له كتاب «نظم الياقوت» أرجوزة نظم بها «الياقوت» لابن نبوخت في علم الكلام. وله شعر كثير أورده معاصره ابن شهر آشوب في مناقبه.
وله قصيدة قيّمة في أهل البيت : ، وقد أورد هذه القصيدة بتمامها السيد هبة الله ابن أبي محمد الحسن الموسوي في كتابه «المجموع الرائق من أزهار الحدائق» الذي ألّفه سنة ٧٠٣ ه [١].
بيد أن السيد الأمين ; ، قد نسب هذه القصيدة للشيخ محمد بن علي بن الحسين العودي العاملي الجزيني الذي كان حيا سنة ٩٧٥ ه [٢]. ويتحدث عن ورودها في كتاب المجموع الرائق مع أنه في ترجمته للسيد هبة الله الموسوي يقول : «وله كتاب المجموع الرائق من أزهار الحدائق» والظاهر أنّه ألّفه سنة ٧٠٣ ه [٣]. أي قبل ولادة الشيخ محمد بن العودي بقرنين تقريبا.
يقول الشيخ إسماعيل بن العودي :
| بفنا الغريّ وفي عراص العلقمي | تمحى الذنوب عن المسيء المجرم | |
| قبران : قبر للوصيّ وآخر | فيه الحسين فعج عليه وسلّم | |
| هذا قتيل بالطفوف على ظما | وأبوه في كوفان ضرّج بالدم | |
| وإذا دعا داعي الحجيج بمكّة | فإليها قصد للتقيّ المسلم | |
| فاقصدهما وقل السلام عليكما | وعلى الأئمة والنبي الأكرم | |
| أنتم بنو طه وقاف والضحى | وبنو تبارك والكتاب المحكم | |
| وبنو الأباطح والمحصّب والصفا | والركن والبيت العتيق وزمزم | |
| بكم النجاة من الجحيم وأنتم | خير البرية من سلالة آدم |
[١] الذريعة : ج ٢٠ ، ص ٥٥ ، أدب الطف : ص ٢٢١.
[٢] أعيان الشيعة : ج ٩ ، ص ٤٢٥ ، ويقول بأنها وردت في المجموع الرائق.
[٣] المصدر السابق : ج ١٠ ، ص ٢٦٢.