الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل - علي داود جابر - الصفحة ١٨٠ - ٤ ـ علاقته بالشعراء
| وقد حدّت لي السبعون حدّا | نهى عمّا أمرت من الأمور [١] |
ح ـ ابن وكيع التنيسي ، أبو محمد الحسن بن علي : كتب إليه الصوري قصيدة رقيقة تفيض بالودّ والعاطفة النبيلة [٢].
ط ـ أبو العلاء المعرّي : يستفاد من أبيات الصوري أنّه التقى بأبي العلاء في معرّة النعمان أو في غيرها من المدن الشامية ، وعقد معه مجلسا للمناظرة ، فوافقه المعرّي على آرائه المتعلّقة بالآخرة والجنّة والنار ، ما يشير إلى مقدرة الصوري العلمية والفكرية. يقول :
| نجا المعرّي من العار | ومن شناعات وأخبار | |
| وافقني أمس على أنه | يقول بالجنة والنار | |
| وأنه لا عاد من بعدها | يصبو إلى مذهب بكار [٣] |
ي ـ العديل بن قتيبة : هجاه الصوري بسبع مقطوعات هجاء قاسيا [٤].
ك ـ ابن الموازيني : هجاه الشاعر في قصيدة [٥].
ل ـ صريع الدلاء : اجتمع به الصوري في صيداء ، وجرى بينهما محاورات وحكايات مضحكة [٦].
[١] ديوان الصوري : ج ١ ، ص ٢٠٢ ، ٢٠٣ ، يتيمة الدهر : ج ١ ، ص ٣٧٩. الغدير : ج ٤ ، ص ٣١٤ ، أعيان الشيعة : ج ٨ ، ص ٩٥.
[٢] المصدر السابق : ج ١ ، ص ٢٨٣.
[٣] المصدر السابق : ج ١ ، ص ٢٤١ ، وبكار : ربّما تكون محرّفة عن بشار أي بشار بن برد الذي عرف بميله للإلحاد.
[٤] المصدر السابق : ج ١ ، ص ١٩٩ ، ٢٦١ ، ٢٨٤ ، ٣٢٩ ، ٣٨٣ ، وج ٢ ، ص ١٢ ، ص ١٩.
[٥] المصدر السابق : ج ٢ ، ص ١٠٦.
[٦] المجموع : ص ٢٩٦.