الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل - علي داود جابر - الصفحة ١٦٩ - ب ـ المحسن بن علي بن كوجك
وقال في فصد إسحاق بن كيغلغ [من المنسرح] :
| يا فاصدا شق عرق إسحاق | أي دم لو علمت مهراق | |
| سفكته من يد معودة | لنيل مال وضرب أعناق [١] |
وأنشدني له يصف جونة الطعام من قصيدة مزدوجة :
| وجونة [٢] مقصوفة من الجون | قد جمع الطباخ فيها كل فنّ | |
| فيها جبن صادق الحرافة | مقطع باللطف والنظافة | |
| ثم أتت سكارج [٣] الكوامخ [٤] | كمثل أنوار من اللخالخ | |
| ما بين طرخون [٥] وبين صعتر | وفيجن [٦] غضّ وبين كزبر [٧] |
وقال :
| غبط الناس بالكتابة قوما | حرموا حظّهم بحس الكتابة | |
| وإذا أخطأ الكتابة خط | سقطت تاؤها فصارت كآبة [٨] |
ولم يؤرخ أحد لوفاته.
ب ـ المحسن بن علي بن كوجك ال صيدا وي [حيا ٣٩٤ ه / ١٠٠٣ م]
المحسن بن علي بن الحسين بن علي بن كوجك الملقّب ب «الأستاذ» من أهل الأدب ، سكن في مدينة صيدا ، وأملى فيها حكايات مقطّعة ، روى
[١] يتيمة الدهر : ج ١ ، ص ٣٥٢ ، وإسحاق بن كيغلغ كان حيا سنة ٣٤٧ ه.
[٢] سلة مستديرة يوضع عليها الطعام والعطر.
[٣] السكارج : الآنية التي يؤكل فيها.
[٤] الكوامخ : نوع من الأدم.
[٥] الطرخون : نبات.
[٦] الفيجن : الزاب.
[٧] يتيمة الدهر : ج ١ ، ص ٣٥٤.
[٨] المصدر السابق : ج ١ ، ص ٣٥٥ ، تاريخ دمشق : ج ٦٧ ، ص ٢٦٤.