لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٧٣٥ - زيارة جامعة لجميع الائمة صلوات الله عليهم
نجع كلّ متكبّر لطاعتكم، و خضع كلّ جبّار لفضلكم و ذلّ كلّ شيء لكم و اشرقت الارض بنوركم، و فاز الفائزون بولايتكم بكم يسلك إلى الرّضوان و على من جحد ولايتكم غضب الرّحمن.
بابى أنتم و امّى و نفسى و اهلى و مالى ذكركم فى الذّاكرين، و اسماؤكم فى الاسماء و اجسادكم فى الاجساد و ارواحكم فى الارواح و أنفسكم فى النّفوس و آثاركم فى الآثار و قبوركم فى القبور، فما احلى اسماءكم و اكرم أنفسكم و اعظم شأنكم و اجلّ خطركم و اوفى عهدكم كلامكم نور و أمركم رشد و وصيّتكم التّقوى و فعلكم الخير و عادتكم الاحسان و سجيّتكم الكرم و شأنكم الحقّ و الصّدق و الرّفق، و قولكم حكم و حتم و رأيكم علم و حلم و حزم ان ذكر الخير كنتم أوّله و اصله و فرعه و معدنه و ماويه و منتهاه بابى أنتم و امّى و نفسى كيف اصف حسن ثنائكم و احصى جميل بلائكم و بكم اخرجنا اللَّه من الذّلّ و فرّج عنّا غمرات الكروب و أنقذنا من شفا جرف الهلكات و من النّار بابى أنتم و امّى و نفسى بموالاتكم علّمنا اللَّه معالم ديننا و اصلح ما كان فسد من دنيانا، و بموالاتكم تمّت الكلمة و عظمت النّعمة و ائتلفت الفرقة و بموالاتكم تقبل الطّاعة المفترضة، و لكم المودّة الواجبة و الدّرجات الرّفيعة و المقام المحمود و المقام المعلوم عند اللَّه عزّ و جلّ و الجاه العظيم و الشّأن الكبير و الشّفاعة المقبولة، ربّنا آمنّا بما أنزلت و اتّبعنا الرّسول فاكتبنا مع الشّاهدين ربّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب سبحان ربنا إن كان