لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٤٢٤ - دعاء الموقف
واحدة واحدة ما احصيت منها و تحمد على ما أنعم عليك من اهل او مال و تحمد تعالى على ما ابلاك، و تقول: اللّهُمَّ لك الحمد على نعمائك الّتى لا تحصى بعدد و لا تكافى بعمل، و تحمده بكلّ آية ذكر فيها الحمد لنفسه فى القرآن، و تسبّحه بكلّ تسبيح ذكر به نفسه فى القرآن، و تكبّره بكلّ تكبيرة كبّر به نفسه فى القرآن و تهلّله بكلّ تهليل هلّل به نفسه فى القرآن و تصلّى على محمّد و آل محمّد و تكثر منه و تجتهد فيه و تدعوا اللَّه تعالى بكلّ اسم هو لك، و أسألك بقوّتك و قدرتك و عزّتك و بجميع ما احاط به علّمك، و بجمعك، و بأركانك كلّها، و بحقّ رسولك صلواتك عليه و اله و باسمك الاكبر الاكبر، و باسمك العظيم الّذى من دعاك به كان حقّا عليك ان تجيبه و باسمك الاعظم الاعظم الاعظم الّذى من دعاك به حقّا عليك ان لا تردّه و ان تعطيه ما سال: ان تغفر لي جميع ذنوبي فى جميع علمك فىّ و تسال اللَّه حاجتك كلّها من امر الآخرة و الدّنيا و ترغب اليه فى الوفادة فى المستقبل و فى كلّ عام و تسئل اللَّه الجنّة سبعين مرّة و تتوب اليه سبعين مرّة و ليكن من دعائك اللّهُمَّ فكّني من النّار و اوسع علىّ من رزقك الحلال الطّيّب و ادرأ عنّى شرّ فسقة الجنّ و الانس و شرّ فسقة العرب و العجم، فان نفد هذا الدّعاء و لم تغرب الشّمس فاعده من أوّله إلى اخره و لا تملّ من الدّعاء و التّضرّع و المسألة)
اما دعاى عرفات كه محل وقوف است: مرويست در موثق از ابو بصير كه حضرت امام جعفر صادق صلوات اللَّه عليه فرمودند كه چون به موقف رسى رو به خانه كن و صد مرتبه سبحان اللَّه و صد مرتبه اللَّه اكبر و صد مرتبه آن چه ترجمهاش اين است كه آن چه حق سبحانه و تعالى اراده مىفرمايد چنان