لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٤٤٨ - الذبح
لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا من الْمُسْلِمِينَ اللّهُمَّ منك و لك بسم اللَّه و اللَّه اكبر اللّهُمَّ تقبّل منّي ثمّ اذبح و لا تنخع حتّى يموت و يبرد ثمّ كل و تصدّق و اطعم و اهد إلى من شئت ثمّ احلق رأسك.
و قد ذكرت الاضاحىّ فى هذا الكتاب و انا اعيد ذكر ما لا بدّ من اعادته فى هذا الموضع.
لا يجوز فى الاضاحى من البدن الّا الثّنىّ و هو الّذى قد تمّ له خمس سنين و دخل فى السّادسة و يجزى من البقر و المعز الثّنىّ و هو الّذى تمّ له سنة و دخل فى الثّانية و يجزى من الضّأن الجذع لسنته، و تجزى البقرة عن سبعة نفر بالأمصار و بمنى عن واحد، و البدنة تجزى عن سبعة، و الجزور يجزى عن عشرة متفرّقين، و الكبش يجزى عن الرّجل و عن اهل بيته و اذا عزّت الاضاحىّ اجزات شاة عن سبعين)
امّا ذبح كه عبارتست از نحر شتر و ذبح گوسفند و گاو و ابتدا از صحيحه معاوية بن عمار است كه حضرت امام جعفر صادق صلوات اللَّه عليه فرمودند كه نحر كن هديت را اگر از شتر يا گاو يا گوسفند باشد، و در صحيحه او من الغنم نيست و نبودنش بهتر است، و محتمل است كه از نساخ شده باشد و اگر شتر و گاو ماده بهم نرسد، يا زرش را نداشته باشد، يا نخواهد پس هدى كن گوسفند نر خصيه دار، و اگر با خصيه بهم نرسد پس مجزيست كه خصيه كوفته يا ماليده بخرى از گوسفند، و اگر نيابى بز خصيهدار خوبست، و اگر آن نيز بهم نرسد ماده ميش و بز نيز خوبست، و تعظيم كن احكام الهى را در ذبيحه و هدى كه تعظيم اينها از تقواى دلهاست يعنى كسى را كه نور تقوى در دلش جا دادهاند البته احكام خداوند خود را بزرگ