درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ٦٣ - معاد جسمانى و روحانى
مع البدن ذاتى و كل عمل البدن و اطاعة الروح يكون ذخيرة و صورة للروح و بذلك يترقى و يستكمل بالحركة الجوهرية الذاتية و هكذا البدن لاجل لطاعة الروح يستكمل بالخلع و اللبس و حركة جوهرية في كسب الكمال و كل تحصل لهما من فضله و رذيله كانا شريكين في الكمال و الرذيلة لاجل الرابطة الذاتية التى كان بينهما و من هذه الجهة في عالم البرزخ ايضا للروح رابطة الذاتية و الذى ادراكى مع الروح و لا ينقطع هذه الرابطة منهما ابدا و غاية الامر في عالم البرزخ لانفصالهما الا يظهر حركة البدن و استكماله الا في ابدان الاولياء و القدسيين.
و ذلك شاهد قطعى بأنه البدن تحت حفظ الرابطة الذاتية الروح دائما و الا لا يتفاوت رابطة ابدان الاولياء مع ارواحهم القدسية مع ساير الابدان البشرية و الشواهد على وجود الارتباط الذاتى للروح مع بدنه في عالم البرزخ مسلم و مبرهن و له الشواهد و اشار الى بعضها من الادعية و الروايات الواردة من اهل بيت العصمة عليهم السلام فعلى هذا يكون الموت سببا لرجوع الارواح الى اللَّه عز و جل بالشبه للاولياء و الصديقين و سببا قريبا و تقربا لارواح اهل الايمان الكامل و لا محالة يكون سببا للعود و للارواح الكافرين الارواح الخبيثة بعدا عن رحمة اللَّه عز و جل.
و مع الرابطه الذاتية و الاتحاد بين الروح و البدن بان يكون الروح صورة للبدن و مسببا تشخص البدن بعد الخلع و اللبس و التحول و يكون البدن العنصرى بطور الأبهام لا يضر بالاتحاد و بينهما و ان البدن مادة للروح و قوام نفسية الروح بتعلقه الذاتى التدبيرى للبدن العنصرى و التحول الحاكمة في البدن لا يضر حيث لا تعقل فعلية البدن فعلية ماشيا غير متحول و يكون صورة لاستحالة الصورتين فعليتين فعلى قوام نفسية الروح و النفس متعلقة بالبدن الذى يكون معرضا للتحول و الابهام حتى يتشخص الروح في النفسية و الفعلية فعلى هذا لا يضر الابهام و التحول للبدن في اتحاده مع الروح و لا تنافى ان يكون الروح سببا لتحصيل البدن بمعنى ان شخصية الاعضاء و البدن بالروح و تحيث تدبيره و لا شخصه للبدن مستقل عن الروح و بعبارة قوام نفسية النفس