في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٩٥ - عوامل ظهور القول بالرؤية

عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ لِيَبْلُوَكُمْ). يا كعب ويحك، إن من كانت البحار تفلته على قولك، كان أعظم من أن تحويه صخرة بيت المقدس أو يحويه الهواء الذي أشرت إليه أنه حل فيه، فضحك عمر بن الخطاب و قال: هذا هو الأمر و هكذا يكون العلم لا كعلمك يا كعب، لا عشت الى زمان لا أرى فيه أبا حسن‌ ٧.

و أورد البخاري في صحيحه عن عامر عن مسروق: «قال قلت لعائشة: يا امّتاه هل رأى محمد (صلى الله عليه و آله) ربّه؟ فقالت: لقد قفّ شعري ممّا قلت! أين أنت من ثلاث من حدثكهن فقد كذب؟ من حدثك أنّ محمّداً (صلى الله عليه و آله) رأى ربّه فقد كذب، ثمّ قرأت: (لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)، (وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ)، و من حدّثك أنّه يعلم ما في غد فقد كذب ثمّ قرأت: (وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً) و من حدّثك أنّه كتم فقد كذّب ثمّ قرأت: (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ...) الآية و لكنه رأى جبرئيل في صورته مرتين» ٨.

و ورد في فردوس الأخبار عن ابن عباس رواية عن‌