في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٦ - المرحلة الثانية

التطرق للآيات القرآنية التي استدلّ بها الأشاعرة على أنّ الرؤية ستقع في الآخرة، لننظر هل هناك آية قرآنية ذات دلالة حتمية على الرؤية بنحو لا يقبل الحمل على وجه آخر؟

المرحلة الثانية

استدلّ الأشاعرة على وقوع رؤية الله سبحانه في الآخرة من قبل المؤمنين بالآيات التالية:

١- قوله تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ* إِلى‌ رَبِّها ناظِرَةٌ) ١٤.

٢- قوله تعالى: (كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ) ١٥.

٣- قوله تعالى: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى‌ وَ زِيادَةٌ) ١٦.

٤- قوله تعالى: (لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَ لَدَيْنا مَزِيدٌ) ١٧.

٥- قوله تعالى: (وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ وَ إِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ* الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَ أَنَّهُمْ‌