في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٢ - المرحلة الثانية
في مشاهدة الأبصار، و لكن رأته القلوب بحقائق الإيمان ٢٠.
و قال سيد الشهداء (عليه السلام): كيف يستدلّ عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك، أ يكون لغيرك من الظهور ما ليس لك، حتى يكون هو المظهر لك، متى غبت حتى تحتاج الى دليل يدل عليك، و متى بعدت حتى تكون الآثار هي التي توصل إليك، عميت عين لا تراك عليها رقيباً، و خسرت صفقة عبد لم تجعل من حبّك نصيباً». و قال (عليه السلام): تعرفت لكل شيء فما جهلك شيء و قال: و أنت الذي تعرفت إليَّ في كل شيء، فرأيتك ظاهراً في كل شيء، و أنت الظاهر لكل شيء ٢١، و أمثال ذلك مما ورد عنهم (عليهم السلام) أكثر من أن تُحصى» ٢٢.
و هكذا فحتى لو نجحت محاولات الأشاعرة لاثبات الرؤية بآية أو باخرى عبر استشهادات لغوية معينة، فسيبقى عليهم اثبات أنّ الرؤية المقصودة في الآية رؤية بصرية لا قلبية، و هذا ما لا سبيل عندهم إليه.
أما أهل التنزيه المحض فلا يحتاجون الى اثبات الرؤية القلبية، لأن الرؤية البصرية أثبتوا استحالتها بالعقل، و المسألة