في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٩٧ - الفصل السادس اسطورة كفر أبي طالب(رضي الله عنه)

عطاء أحاديث لا يتابع عليها. و قول القطّان: له غير حديث عن عطاء لا يتابع عليه و ليست بمحفوظة. و قول الآجري عن أبي داود: ليس لحبيب عن عاصم بن ضمرة شي‌ء يصح، و قول ابن خزيمة: كان مدلِّساً ٦٨.

و نحن لا نناقش في السند بمكان سفيان الثوري، و لا نؤاخذه بقول من قال: إنّه يدلِّس و يكتب عن الكذّابين‌ ٦٩.

٣- إن الثابت عن ابن عباس بعدّة طرق مسندة يضادّ هذه المزعمة، ففيما رواه الطبري و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و ابن مردويه من طريق علي بن أبي طلحة و طريق العوفي عنه: أنّها في المشركين الذين كانوا ينهون الناس عن محمد أن يؤمنوا به، و ينأون عنه يعني يتباعدون عنه‌ ٧٠.

و قد تأكد ذلك بما أخرجه الطبري و ابن أبي شيبة و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و عبد بن حميد من طريق وكيع عن سالم عن ابن الحنفية، و من طريق الحسين بن الفرج عن أبي معاذ، و من طريق بشر عن قتادة.