في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٩٤ - الفصل السادس اسطورة كفر أبي طالب(رضي الله عنه)
الاستحقاق و الهوان ٦٢.
١٩- تصاريح أئمة أهل البيت (عليهم السلام) كالإمام علي (عليه السلام) و الإمام الحسين (عليه السلام) و الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) و الإمام الباقر (عليه السلام) و الإمام الصادق (عليه السلام) و الإمام الرضا (عليه السلام). ٠٢
تصريحات جمع من الصحابة، كما مرّ بيانه. ١٢
لا يشك أحد بأنّ فاطمة بنت أسد (رض) من المؤمنات السابقات، فعند ما توفيت كفّنها رسول الله (صلى الله عليه و آله) بقميصه و دعا لها بقوله: «اللهمّ اغفر لُامّي ...» و إنّها بقيت زوجة لأبي طالب حتى ماتت فإذا مات أبو طالب على الكفر فهذا يتعارض مع الخطاب الإلهي القاضي بأن لا يقرن مؤمنة مع كافر و أن يفرّق بينهما، و هذا الاجراء لم يتّخذ في أبي طالب ٦٣.
ثالثاً: مناقشة مزاعم القائلين بكفر أبي طالب.
قالوا: ذهب بعض المعتزلة و أكثر الجمهور من أهل السنّة الى أن أبا طالب مات على غير الإسلام ٦٤، و أن نصرته و دفاعه عن النبي (صلى الله عليه و آله) كان بدافع القرابة و العصبية،