في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٩٢ - الفصل السادس اسطورة كفر أبي طالب(رضي الله عنه)

و قوله:

و يا شاهد الخلق عليَّ فاشهد

إني على دين النبي أحمد

من ضل في الدين فإنّي مهتدي‌ ٥٦

١٦ إن أبا طالب كان يرى بطلان عقيدة قومه من حين مبعث رسول الله (صلى الله عليه و آله) بالإسلام، و قد ثبت أنه كان يدين بالحنيفية، و الحنفاء لم يهموا بصنم قطّ، و لم يسجدوا لوثن أبداً، كما كان على ذلك أبوه عبد المطلب تماماً ٥٧.

١٧- حبّ النبيّ و رقّته على أبي طالب، حين أصابت قريشاً أزمة مهلكة و سنة مجدبة، و أصاب أبا طالب ما أصاب قريشاً من الفقر و الفاقة، فبادر رسول الله (صلى الله عليه و آله) لأجل معالجة الأزمة التي مرّ بها عمّه أبو طالب، ففاتح عمّه العباس فقال له: يا أبا الفضل! إن أخاك كثير العيال مختل الحال ضعيف النهضة و العزمة، و قد نزل به ما نزل من هذه الأزمة، و ذوو الأرحام أحقّ بالرفد و أولى بالحمل، الكل في ساعة الجهد فانطلق بنا لِنُعِنْهُ على ما هو عليه.