في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
أبو طالب كافل رسول الله(صلى الله عليه
و آله) و ناصره
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
الفصل الأول رئاسة أبي طالب في عمقها
التاريخي
١٤ ص
(٤)
الفصل الثاني الصفات الشخصية لأبي طالب
٢٧ ص
(٥)
زواج أبي طالب من فاطمة بنت أسد
٣١ ص
(٦)
أبو طالب شاعرا
٣٦ ص
(٧)
الفصل الثالث مستوى علاقة أبي طالب مع
النبي(صلى الله عليه و آله)
٣٧ ص
(٨)
الفصل الرابع تنوع أساليب أبي طالب و
دعمه النبي(صلى الله عليه و آله)
٥٥ ص
(٩)
موقف أبي طالب أمام هذه القرارات و
الأساليب
٥٨ ص
(١٠)
الفصل الخامس موقف الرسول(صلى الله عليه
و آله)
٦٧ ص
(١١)
أولا موقف الرسول(صلى الله عليه و آله)
٦٧ ص
(١٢)
ثانيا موقف الأئمة(عليهم السلام)
٧١ ص
(١٣)
ثالثا الصحابة يشهدون بإسلام أبي
طالب(عليه السلام)
٧٦ ص
(١٤)
الفصل السادس اسطورة كفر أبي طالب(رضي
الله عنه)
٨٠ ص
(١٥)
مواقع النظر في هذه الرواية
١٠١ ص
(١٦)
خلاصة البحث
١٣١ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٨ - ثالثا الصحابة يشهدون بإسلام أبي طالب(عليه السلام)
العبّاس و أبو بكر بالإيمان، و أشهد على صدقهما لأنه كان يكتم إيمانه، و لو عاش الى ظهور الإسلام؛ لأظهر إيمانه ٢٢.
قال ابن أبي الحديد: قالوا: و قد روي بأسانيد كثيرة بعضها عن العباس بن عبد المطلب، و بعضها عن أبي بكر بن أبي قحافة، أن أبا طالب ما مات حتى قال: لا إله إلّا الله محمد رسول الله. و الخبر المشهور أن أبا طالب قال عند الموت كلاماً خفيّاً، فأصغى إليه أخوه العباس، ثمّ رفع رأسه الى رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقال: يا ابن أخي! و الله قد قالها عمّك، و لكنّه ضعف عن أن يبلغك صوته ٢٣.
و في كلام آخر لابن أبي الحديد و هو بصدد ذكر قطعية إسلام أبي طالب في نظر معاصريه قال:
|
و لَوْ لا أبو طالب و ابنُهُ |
لما مُثِّل الدّين شَخْصاً فقاما |
|
|
فذَاك بمكّة آوى و حامى |
و هذا بيثربَ جسّ الحماما |
|