في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٥ - ثانيا موقف الأئمة(عليهم السلام)

على أنه محجوجٌ به؟ فقال: لو كان محجوجاً به ما دفع اليه الوصيّة. قال: قلت: فما كان حال أبي طالب؟ قال: أقرّ بالنبيّ و بما جاء به و دفع إليه الوصايا و مات من يومه‌ ١٤.

ز ما روي عن الإمام الرّضا (عليه السلام): ١ أخرج شيخنا الكراجكي بإسناده عن أبان بن محمد، قال: كتبت الى الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، جعلت فداك إنّي قد شككت في إسلام أبي طالب، فكتب إليه: (وَ مَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى‌ وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ) ١٥ الآية، و بعدها إنّك إن لم تقرّ بإيمان أبي طالب كان مصيرك الى النار» ١٦.

٢- روى شيخنا المفسّر الكبير أبو الفتوح في تفسيره عن الإمام الرضا سلام الله عليه، أنّه روى عن آبائه بعدّة طرق: «إنّ نقش خاتم أبي طالب (عليه السلام) كان رضيت بالله ربّاً، و بابن أخي محمد نبيّاً، و بابني علي له وصيّاً» ١٧.