في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٩ - موقف أبي طالب أمام هذه القرارات و الأساليب

أرى أخوينا من أبينا و امنا

إذا سُئلا قالا: الى غيرنا الأمر

بلى لهما أمرٌ و لكن تجرجما

كما جرجمت من رأس ذي علق صخر

٢٨

أخصّ خصوصاً عبد شمس و نوفلًا

هما نبذانا مثل ما ينبذ الجمرُ

هما أغمزا للقوم في أخويهما

فقد أصبحا منهم أكفّهما صفرُ

هما أشركا في المجد من لا أبا له‌

من الناس إلّا أن يرسله ذكر

٢٩

و تيم و مخزوم و زهرة منهم‌

و كانوا لنا مولى إذا بني النصر

فوالله لا تنفك منا عداوة

و لا منهم ما كان من فلسنا شغر

٣٠