في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٦ - الفصل الثالث مستوى علاقة أبي طالب مع النبي(صلى الله عليه و آله)

فقال أبو طالب لولده علي (عليه السلام): الزم ابن عمّك‌ ١٢.

و في رواية: يا بني! الزم ابن عمّك فإنّك تسلم به من كل بأس عاجل و آجل. ثمّ قال لي:

إن الوثيقة لزوم محمد

فاشدد بصحبته على أيديكا

و في كلام آخر لأبي طالب يحرّض ولديه بلزوم الرسول (صلى الله عليه و آله):

إن عليّاً و جعفراً ثقتي‌

عند ملم الزمان و النوب‌

لا تخذلا و انصرا ابن عمّكما

أخي لُامي من بينهم و أبي‌

١٣

و هذا لا يعني أن الرسول (صلى الله عليه و آله) قد أخفى أمر الرسالة عن عمّه أبي طالب و كافله و ناصره، و قد فوجئ مثلًا بإيمان علي، نعم ربّما فوجئ بهيئة الصلاة و طريقتها، فالدعم و التوصية من قبل أبي طالب بالنبي (صلى الله عليه و آله) ما هو إلّا تأكيد لعزم علي (عليه السلام)،