في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٥ - الفصل الثالث مستوى علاقة أبي طالب مع النبي(صلى الله عليه و آله)
فقلت: أنا يا رسول الله، و إني لأحدثهم سنّاً و أخمشهم ساقاً و سكت القوم، ثمّ قالوا: يا أبا طالب! أ لا ترى ابنك، قال: دعوه فلن يألو من ابن عمه خيراً» ١٠.
و في رواية: «لما أراد النبي أن يتكلّم اعترضه أبو لهب، فقال له أبو طالب: اسكت يا أعور، ما أنت و هذا؟! ثمّ قال لا يقومنّ أحدٌ. قال: فجلسوا ثمّ قال للنبي (صلى الله عليه و آله): قُم يا سيدي فتكلّم بما تحب و بلّغ رسالة ربّك فإنّك الصادق المصدّق» ١١.
الاسلوب الثاني:
في الوقت الذي كان يواصل أبو طالب حواراته مع قريش، مستفيداً من موقعه و مكانته في قلوبهم، نجده من جهة اخرى يحثّ أبناءه: طالباً و عقيلًا و جعفراً و عليّاً على ضرورة مرافقة محمد (صلى الله عليه و آله)، و شدّ أزره و الإيمان بما جاء به. حتّى قال يوماً لعلي و هو الأوّل من اخوته إسلاماً: ما هذا الدين الذي أنت عليه؟
فقال: «يا أبت! آمنت بالله و برسول الله و صدقته بما جاء به و صليت معه لله و اتبعته».