في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٤ - الفصل الثالث مستوى علاقة أبي طالب مع النبي(صلى الله عليه و آله)
فعليه، يكون أبو طالب بالمنظور القبلي هو المسئول عن بوادر هذا الخطر.
يقول عقيل بن أبي طالب: «من هنا جاءت قريش لأبي فقالوا: إن ابن أخيك يؤذينا في نادينا و في كعبتنا و في ديارنا و يُسمعنا ما نكره، فإن رأيت أن تكفّه عنّا فافعل. فقال لي: يا عقيل! التمس ابن عمّك، فأخرجه من كيس من أكياس أبي طالب، فجاء يمشي معي يطلب الفيء، يطأ فيه لا يقدر عليه حتى انتهى الى أبي طالب فقال: يا ابن أخي! و الله لقد كنت لي مطيعاً جاء قومك يزعمون أنّك تأتيهم في كعبتهم و في ناديهم فتؤذيهم و تسمعهم ما يكرهون، فإن رأيت أن تكفّ عنهم»، فحلّق الرسول (صلى الله عليه و آله) بصره الى السماء، و قال: «و الله ما أنا بقادر أن أردَّ ما بعثني به ربّي، و لو أن يشعل أحدهم من هذه الشمس ناراً» فقال أبو طالب: «و الله ما كذب قط فارجعوا راشدين» ٩.
و حين قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) للقوم: «من يؤازرني على ما أنا عليه و يجيبني على أن يكون أخي و له الجنة؟ قال علي (عليه السلام)