في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٣ - زواج أبي طالب من فاطمة بنت أسد

و قال ابن عباس: هي أوّل امرأة هاجرت من مكة الى المدينة ماشية حافية ٣٧.

و لا يفوتنا خطبة أبي طالب التي تكلّم بها عند ما أقدم على زواج فاطمة بنت أسد، الكاشفة عن قوّة شخصيته و مستوى تمسّكه بخط النبوّة، حيث نسب نفسه و سيادته لقريش الى النبي إبراهيم.

فقال: الحمد لله رب العرش العظيم، و المقام الكريم، و المشعر و الحطيم، الذي اصطفانا أعلاماً و سدنةً و عرفاء، خُلّصاً، و قادةً و حجبة بهاليل‌ ٣٨ أطهاراً من الخنا و الريب و الأذى، و العيب‌ ٣٩.

و أقام لنا المشاعر، و فضّلنا على العشائر، نخب آل إبراهيم و صفوته و زرع إسماعيل.

ثمّ قال: و قد تزوجت فاطمة بنت أسد و سقت المهر و نفّذت الأمر فاسألوه و أشهدوا، فقال أبوها أسد: زوّجناك و رضينا بك، ثمّ نحر أبو طالب الإبل و أطعم الناس سبعة أيام، فقال امية بن أبي الصلت يذكر ذلك: