في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٦ - الفصل الأول رئاسة أبي طالب في عمقها التاريخي

عزّ و جل و وفى بالنذر و سن سنناً نزل القرآن بأكثرها، و جاءت السنّة الشريفة من رسول الله (صلى الله عليه و آله)، بها، و منها: الوفاء بالنذر، و مائة من الإبل في الدية و أن لا تنكح ذات محرم، و لا تؤتى البيوت من ظهورها، و قطع يد السارق، و النهي عن قتل الموءودة، و تحريم الخمر، و تحريم الزنا و الحد عليه، و القرعة، و أن لا يطوف أحد بالبيت عرياناً، و إضافة الضيف، و أن لا ينفقوا إذا حجّوا إلّا من طيب أموالهم، و تعظيم الأشهر الحرم، و نفي ذوات الرايات‌ ٢٤.

و في السنة الثامنة من مولد النبي (صلى الله عليه و آله) توفي عبد المطلب و قد أوصى ولده البار أبا طالب برعاية محمد (صلى الله عليه و آله) و كفالته بعده، و أنشد في ذلك يقول:

اوصِيكَ يا عبدَ منَاف بَعْدي‌

بمُفْرَد بَعْدَ أبيه فَرْدِ

فارَقَه و هْوَ ضَجيعُ المَهْدِ

فكنتُ كالأُمّ له في الوَجدِ

لِدَفْعِ ضَيْم أوْ لشَدّ عَقْدِ

٢٥