الإستفتاآت الشرعية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٨ - مسائل في التقليد
والإجتماعية والثقافية وغيرها، ومسألة ولاية الفقيه مسألة نظرية، فجماعة من الفقهاء يقولون بها، وأما أكثر الفقهاء الإمامية لايقولون بها، ولايترتب على هذه المسألة أي أثر عملي بل هي مسألة نظرية كسائر المسائل النظرية.
سؤال (٦٦) سؤال: يرد سؤال ملح على المكلفين، وخصوصاً الذين يقلدون غير الولي الفقيه، هل هناك تعارض بين المرجعية والولاية، أو يمكن للمكلف أن يكون تحت ولاية شخص بينما يكون مقلداً لغيره؟
الجواب: تقدّم أن الولاية انما تثبت للفقيه الجامع للشرائط منها، الأعلمية ولاتثبت لغيره، وعليه فهي لاتفترق عن المرجعية، وفي هذا العصر لايظهر أثر لولاية الفقيه فلايمكن تطبيقها حرفياً على طبق الموازين الإسلامية.
سؤال (٦٧): ما هو الطابع العام للحياة اليومية للمراجع الكرام؟
الجواب: تتسم حياة المراجع العظام بشكل عام بالبساطة فيعيشون في بيوت بسيطة وبوسائل حياتية عادية كعامة الناس، أو أقل من ذلك، ولكن ما يميز حياتهم بشكل واضح ويعد صفة رئيسية في شخصياتهم الكريمة هي صفة الورع والتقوى بالإضافة إلى المستوى العلمي الكبير الذي يمتلكونه.
سؤال (٦٨): هل أن دور المرجعية الرشيدة قيادي مباشر، أم إرشادي أبوي من وجهة نظركم؟
الجواب: للمرجعية الدينية وظائف وإعمال محددة شرعاً، وهي قد تتسع وقد تتضيق بحسب الظروف والمراحل التي يمر بها المسلمون، ومن أهم هذه الوظائف بيان الأحكام الشرعية وتوجيه الناس وإرشادهم إلى