الإستفتاآت الشرعية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٣٥ - مسائل في التقليد
الشبهات والتحريفات، وأنه العلماء حكمة وقوع الغيبة الصغرى للإمام الثاني عشر الممتدة أكثر من سبعين سنة تمهيداً للإعتماد على العلماء في الغيبة الكبرى، فإن الشارع الحكيم لما علم انقطاع عموم المكلفين عن الإتصال بالإمام المعصوم لأسباب عرفنا بعضها لم يكن ليقيم العلماء حججاً على دينه ويرضاهم واسطة بينه وبين عباده إلّا وهويعلم قيامهم بالأمر وقدرتهم على حفظ الدين بأصوله وفروعه، وإلا لم تكن له الحجة البالغة القائمة على خلقه على مر العصور والمتوقف قيامها على التعلم من العلماء.
سؤال (٧٩): هل يكفي في استحقاق طالب العلم للراتب حضوره في الدرس والتدريس من دون أداء دوره في ترويج الأحكام بين الناس وإرشادهم وإنذارهم التي هي الغاية من التفقه في الدين؟
الجواب: الأموال التي يأخذها طلبة العلم يستحقونها، إذا كانوا يعملون في خدمة الدين وترويج الشريعة، ولايتحدد ذلك في عمل معين، والدراسة والتدريس منها، ومرجع تشخيص الموارد المجتهد الأعلم الجامع للشرائط.
سؤال (٨٠): هل يلزم رجل الدين أداء ما يلي:
١- تبليغ الأحكام الشرعية للناس؟
الجواب: قد اتضح جواب هذا السؤال من جواب السؤال السابق.
٢- تحصين عقائدهم من الشبهات وحفظها وتقويتها في نفوس العوام؟
الجواب: يجب على رجل الدين توضيح العقائد والدليل عليها من الكتاب و السنة لو علم أن ترك ذلك يؤدي إلى وقوع الناس في الضلال،