الإستفتاآت الشرعية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١٨ - مسائل في التقليد
سؤال (٣٢): ماهي الأمور الحسبية في رأي سماحة الشيخ (مد ظله)؟
الجواب: تتضمن حفظ أموال الغائب واليتيم إذا لم يكن من يتصدى لحفظها، وكذا الموقوفات التي ليس لها متول من قبل الواقف. وكذا المرافعات بل كل ما علم أن الشارع يطلبه ولم يعين له مكلفاً خاصاً.
سؤال (٣٣): إذا نقل إلي أحد الأشخاص ومن أثق بصدق كلامه شهادة عادلين من أهل الخبرة بأعلمية المرجع المعين لكن لم يثبت عندي عدالتهما ولا انتماؤهما إلى أهل الخبرة، فهل يمكنني اعتماداً على هذا أن أقلد ذلك المجتهد المشهود له، أم لا؟
الجواب: لايجوز لك الإعتماد على هذا النقل طالما لم تثبت عندك عدالة الشاهدين.
سؤال (٣٤): إذا كان شاهدان من أهل الخبرة والعدالة قد ماتا قبل خمس سنوات، فهل يمكنني اليوم الإعتماد على شهادتهما؟
الجواب: نعم، عليك الإعتماد على شهادتهما طالما لم يثبت خلافها.
سؤال (٣٥): لم أكن أقلد أحداً من قبل والآن أريد أن أبحث عن أعلم المتصدين للفتوى ولكنني صادفت مشكلة وهي اختلافات في تعريف الأعلم، وكذلك اختلافات في أساليب كشف العدالة، وبهذا السبب أنا لا أعلم لمن أي تعريف أعتمد لأكشف عن عدالة من هم من أهل الخبرة لأسألهم عن أعلم المتصدين للفتوى، و كذلك لا أعلم بأي تعريف من تعريفات الأعلم أسألهم؟
الجواب: الأعلم بمعنى واحد. لأن الأعلم في الأصول هو الأعلم في الفقه، لأنهما علمان متبادلان تبادل مترابط سعة، وضيقاً دقةً، وعمقاً