الإستفتاآت الشرعية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٣١ - مسائل في التقليد
سؤال (٧٤): أثر العادات والتقاليد الإجتماعية والوضع الإقتصادي للفرد في علاقته بالمرجعية الدينية من وجهة نظركم؟
الجواب: إذا كان الكلام عن المؤمنين فإن ذلك لايؤثر في علاقتهم وارتباطهم بالمرجعية كما بيّنا في جواب السؤال السابق، أما بسطاء الناس فإن ارتباطهم بالمرجعية يتأثر بشكل كبير بما يطرأ على أحوالهم من تغيرات، فأين ما حلّ الفقر حل معه الجهل كما هو معلوم.
سؤال: الأدوار التي لعبتها وتلعبها المرجعية الرشيدة في العنف الطائفي والعرقي الذي يعصف بالبلاد، وما هو موقف المرجعية الرشيده من القاعدة والتكفيريين؟
الجواب: أما مسألة الطائفية والعرقية فإن المرجعية الدينية لم تترك فرصة إلا ودعت الناس إلى وحدة الكلمة وتوحيد الصف ونبذ أي شكل من أشكال الفرقة، وقد أصدرت العديد من البيانات التي تحرم فيها الإقتتال الطائفي والعرقي وسفك دماء الأبرياء، وشجب الفئوية والحزبية والطائية بالإضافة إلى البيانات العديدة التي تدين القاعدة وجرائمهم البشعة، وتحرم جرائم التكفيريين وأن أعمالهم لاتمت إلى الإسلام بأي صلة.
سؤال (٧٥): المرجعية الرشيدة وموقفها من المجموعات الضالة التي برزت في الآونة الأخيرة كجماعة جند السماء وغيرهم؟
الجواب: وأيضاً قد أصدرت المرجعية الدينية بيانات عديدة تبين ضلال بعض الدعاوي المنحرفة التي ظهرت في الآونة الأخيرة كجماعة جند السماء، و إن وراءهم أيادي خبيثة تحاول النيل من عقيدة الناس واستغلال البسطاء منهم وتحقيق مصالح شيطانية خاصة للمنحرفين.