الإستفتاآت الشرعية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٣٠ - مسائل في التقليد
الجواب: إن الوظيفة الشرعية الخطيرة المنوطة بمراجع الدين والخدمات العظيمة التي يقدمونها للأمة ودورهم الكبير في حفظ الشريعة، بالإضافة إلى تضحياتهم الكبيرة وتاريخهم الحافل بالعطاء وسيرتهم المشرفة التي تجسدت فيها المثل العليا والمعاني الأخلاقية السامية، كل ذلك جعل لهم مكانة كبيرة في قلوب الناس ومنزلة عظيمة في نفوسهم.
سؤال (٧٢): ما مدى تطبيق الناس لفتاوى وبيانات المراجع ومدى تأثير هذا التطبيق على مناحي الحياة كافة وآثارها السلبية والإيجابية؟
الجواب: بلاشك أن كل مؤمن حريص على تطبيق الفتاوى الشرعية وبيانات المراجع بشكل كامل ما أمكنه ذلك وبلا شك أيضا إن ذلك التطبيق له الأثر الإيجابي الكبير في واقع المجتمع بكل أبعاده الإجتماعية والسياسية والأخلاقية والعلمية والثقافية، وحتى الإقتصادية لأن هذه الفتاوى في مجملها إنما ترشد الإنسان نحو الإستقامة والإنسانية والوعي والتطور نحو كل ما يكفل سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة.
سؤال (٧٣): هل لانقسام المجتمع إلى قبائل وعشائر وإلى مدن وأرياف تأثير على علاقتها بالمرجعية الرشيدة، ماهية هذا التأثير؟
الجواب: إرتباط الإنسان المؤمن وعلاقته بالمرجعية مبنية على أسس شرعية، أي إن طريقه إلى الله سبحانه وتعالى منوط بتطبيق الشريعة التي تجسدها فتاوى المراجع والعلماء، من هنا فإن الإلتزام بهذه الفتاوي وتطبيقها من قبل المؤمنين لايتأثر بالمكان والزمان ولايتغير بالنسبة لأهل الريف، أو أهل المدن، ولافرق بين المؤمنين من هذه الجهة.