مناسك الحج - الهاشمي الشاهرودي، السيد محمود - الصفحة ١٠٣ - آداب الطواف
من جانِبِ الطّورِ الأيمَنِ فاستَجبتَ لهُ وألقَيْتَ عليهِ محّبَةً مِنْكَ وأسألُكَ باسْمِكَ الّذي غَفَرتَ بِهِ لمُحَمّدٍ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وما تأخَّر وأتمَمتَ نِعمَتَكَ عَلَيه)، ثمّ يطلب حاجته.
ويقول في الطواف أيضاً: (الَّلهُمَّ إنِّي إليكَ فقيرٌ، وإنِّي خائِفٌ مستجيرٌ فلا تُغيّر جسمي، ولا تُبدّل اسمي).
وهناك أدعية وآداب ترتبط بمواضع معينة من الكعبة الشريفة يصل إليها الطائف تباعاً في طوافه ومعرفتها تتطلّب الإحاطة بوضع الكعبة وأركانها وتحديد تلك المواضع فيها.
وقد علمنا سابقاً أنّ الطواف في كلّ شوط يبدأ من الحجر الأسود الواقع في ركن من أركان الكعبة الشريفة، وهذا الركن في الجهة الشرقية، وحينما يبدأ الطائف طوافه منه واضعاً الكعبة على يساره يمرّ بعد مسافة قصيرة جدّاً في نفس خط الحجر الأسود بباب الكعبة، ثمّ يواصل سيره إلى أن يصل إلى الركن الآخر للكعبة الشريفة، ويسمّى بالركن العراقي، ويقع في الجهة الشمالية، وفي هذه الجهة يوجد حجر إسماعيل، وللكعبة ميزاب مطلّ عليه، ثمّ يصل الطائف في طوافه إلى الركن الثالث ويسمّى بالركن الشامي، ويقع في الجهة الغربية، ومنه يسير الطائف نحو الركن الرابع والأخير المسمّى بالركن اليماني الواقع في الجهة الجنوبية وقبيل أن يصل إلى الركن اليماني موضع للكعبة الشريفة يسمّى بالمستجار،