مناسك الحج - الهاشمي الشاهرودي، السيد محمود - الصفحة ٨٠ - عند دخول مكة والمسجد
وجهِكَ، الحَمْدُ للَّهِ الذي جَعَلني مِنْ وَفْدِهِ وَزُوّارِه، وجَعَلني ممّنْ يَعْمُرُ مساجِدَهُ وَجَعَلني ممّن يُناجيه.
الَّلهُمَّ إنّي عَبْدُكَ وزائِرُكَ وفي بَيتكَ وعلى كُلِّ مأتي حقٌّ لمَنْ أتاهُ وزارَهُ، وأنتَ خَيرُ مأتي وأكرَمُ مزورٍ فأسألُكَ يا اللَّهُ يا رَحمانُ وبأنَّكَ أنتَ اللَّه لا إله إلّاأنْتَ، وحْدَكَ لَاشَريكَ لَكَ وبأنَّك واحدٌ أحدٌ صَمَدٌ لَم يَلْد ولَم يولَد ولَم يكُنْ لهُ كُفواً أحدٌ، وأنَّ محمّداً عَبدُكَ ورَسُولكَ صَلّى اللَّه عليهِ وعلى أهْلِ بيته، يا جوادُ يا ماجِدُ يا جَبّارُ يا كريمُ، أسألُكَ أن تجْعَل تحْفتَكَ إيَّايَ بِزيارَتي إيّاكَ أنْ تُعطيني فَكاكَ رَقَبتي مِنَ النّار).
ثمّ يقول ثلاثاً: (الَّلهُمَّ فُكَّ رقبتي مِن النّارِ).
ثمّ يقول:
(وأوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقكَ الحَلالِ الطيّب، وادرأ عنّي شَرَّ شَياطينِ الجِنَّ والإنْسِ، وشرَّ فَسَقَةِ العرَبِ والعَجمِ).
ثمّ يدخل المسجد متوجهاً إلى الكعبة رافعاً يديه إلى السماء ويقول:
(الَّلهُمَّ إنِّي أسألُكَ في مقامي هذا في أوّلِ مناسِكي أنْ تَقبَلَ تَوبَتي وأنْ تَتجاوَز عَن خَطيئَتي وأن تَضَعَ عَنّي وزري. الحمدُ للَّهِ الّذي بَلَّغَني بَيتهُ الحرامَ. الَّلهُمَّ إنِّي اشهِدُكَ أنَّ هذا بيتُكَ الحرامُ الّذي