مناسك الحج - الهاشمي الشاهرودي، السيد محمود - الصفحة ١١٢ - السعي
وإن كان أحوط وأحسن، وكما يجزي السعي بين الصفا والمروة على الأرض كذلك يجزي السعي بينهما في الطابق العلوي المبني حديثاً، وكذلك التوسعة الحاصلة أخيراً، فإنّ هذه المساحة كلّها تعتبر بين جبلي الصفا والمروة.
ثالثاً- الموالاة العرفية بين الأشواط في السعي، فلا يجوز الفصل الطويل بينهما إلّاما ثبت جوازه شرعاً من قبيل موارد نسيان بعض الأشواط كما سيأتي- أو تذكر نقصان بعض أشواط الطواف أو صلاته- كما تقدّم- نعم يجوز الجلوس على الصفا أو المروة أو بينهما للاستراحة، أو رفع حاجة، فإنّ الموالاة في السعي أوسع منها في الطواف، بل يستحب قطع السعي إذا دخل وقت الفريضة والصلاة أوّلًا ثمّ العود واتمام السعي.
رابعاً- استقبال المروة عند الذهاب إليه، واستقبال الصفا عند الرجوع من المروة إليه عرفاً، فلو استدبر المروة عند الذهاب إليه أو استدبر الصفا عند الاياب من المروة إليه بأن مشى القهقري لم يجزئه ذلك.
وكذلك إذا سعى بينهما معترضاً، أي على يمينه أو يساره مستقبلًا الكعبة أو مستدبراً لها، ولكن لا بأس بالالتفات إلى اليمين أو اليسار أو الخلف عند الذهاب أو الاياب، ويكفي الاستقبال