تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٣٦
الآيات
لاَّ يَسْئَمُ الاِْنْسَـنُ مِن دُعَآءِ الْخَيْرِ وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ
( ٤٩ )وَلَئِنْ أَذَقْنَـهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِى وَمَآ أَظُنُّ السَّاعَةَ قَآئِمَةً وَلَئِنْ رُّجِعْتُ إِلَى رَبِّى إِنَّ لِى عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنْ عَذَاب غَلِيظ
( ٥٠ )وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى الاِْنْسَـنِ أَعْرَضَ وَنَئَا بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فِذُو دُعَآء عَرِيض
( ٥١ )قُل أَرَءَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِنْدِ اللهِ ثُمَّ كَفَرْتُم بِهِ مَنْ أَضَلَّ مِمَّنْ هُوَ فِى شِقَاقِ بَعِيد
( ٥٢ ) التّفسيرفي نفس الاتجاه الذي تحدّثت فيه الآيات السابقة، نلتقي مع مضمون المجموعة الجديدة من الآيات التي بين أيدينا، والتي تواصل حديثها عن صور اُخرى حيّة وناطقة من حياة أناس من عديمي الإيمان وضعافه، الذين يحملون أفكاراً غير ناضجة ومواقف مهزوزة ولا يمتلكون القدرة على تحمل الصعاب.