تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٨١
الآيات
إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ ءَامَنُوا فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الاَْشْهَـدُ
( ٥١ )يَوْمَ لاَ يَنفَعُ الظَّـلِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ الَّلعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ
( ٥٢ )وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْهُدى وَأَوْرَثْنَا بَنِى إِسْرءِيلَ الْكِتَـبِ
( ٥٣ )هُدىً وَذِكْرَى لاُِوْلِى الاَْلْبَـبِ
( ٥٤ )فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِىِّ وَالاِْبْكَـرِ
( ٥٥ ) التّفسير الوعد بنصر المؤمنين:بعد أن تحدثت الآيات السابقة عن تحاجج أهل النّار وعجزهم عن أن ينصر أحدهم الآخر، وبعد أن تحدثت الآيات التي سبقتها عن مؤمن آل فرعون وحماية الله له من كيد فرعون وآل فرعون، عادت هذه المجموعة من الآيات البينات تتحدث عن شمول الحماية والنصر الإلهي لأنبياء الله ورسله وللذين آمنوا، في هذه الدنيا وفي الآخرة.
إنّها تتحدث عن قانون عام تنطق بمضمونه الآية الكريمة: (
إنا لننصر رسلنا