تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٧٥
اصطلح عليه بـ «مؤمن آل فرعون» وكيف واجه البطانة الفرعونية وخلّص موسى(عليه السلام) من كيدها.
القسم الرّابع: تعود السورة مرّة اُخرى للحديث عن مشاهد القيامة، لتبعث في القلوب الغافلة الروح واليقظة.
القسم الخامس: تتعرض السورة المباركة فيه إلى قضيتي التوحيد والشرك، بوصفهما دعامتين لوجود الانسان وحياته، وفي ذلك تتناول جانباً من دلائل التوحيد، بالإضافة إلى ما تقف عليه من مناقشة لبعض شبهات المشركين.
القسم السّادس: تنتهي السورة ـ في محتويات القسم الأخير هذا ـ بدعوة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) للتحمل والصبر، ثمّ تختم بالتعرض إلى خلاصات سريعة ممّا تناولته مفصلا من قضايا ترتبط بالمبدأ والمعاد، وكسب العبرة من هلاك الأقوام الماضية، وما تعرضت له من أنواع العذاب الإلهي في هذه الدنيا، ليكون ذلك تهديداً للمشركين. ثمّ تخلص السورة في خاتمتها إلى ذكر بعض النعم الإلهية.
لقد أشرنا فيما مضى إلى أنّ تسمية السورة بـ «المؤمن» يعود إلى اختصاص قسم منها بالحديث عن «مؤمن آل فرعون». أما تسميتها بـ «غافر» فيعود إلى كون هذه الكلمة هي بداية الآية الثّالثة من آيات السورة المباركة.
فضيلة تلاوة السورة:في سلسلة الرّوايات الإسلامية المروية عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وعن أئمّة أهل البيت(عليهم السلام)، نرى كلاماً واسعاً من فضل تلاوة سور «الحواميم» وبالأخص سورة «غافر» منها.
ففي بعض هذه الأحاديث نقرأ عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) قوله: «الحواميم تاج