تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٩٢
الآيات
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لاَ تَسْمَعُواْ لِهَذَا الْقُرْءَانِ وَالْغَوْاْ فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ
( ٢٦ )فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ عَذَاباً شَدِيداً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِى كَانُواْ يَعْمَلُونَ
( ٢٧ )ذَلِكَ جَزَآءُ أَعْدَآءِ اللهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَآءً بِمَا كَانُواْ بِاَيَـتِنَا يَجْحَدُونَ
( ٢٨ )وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ رَبَّنَآ أَرِنَا الَّذِينَ أَضَلاَّنَا مِنَ الْجِنِّ وَالاِْنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الاَْسْفَلِينَ
( ٢٩ ) التّفسير الضجيج في مقابل صوت القرآن!!بعد أن تحدثت الآيات السابقة عن الأقوام الماضين كقوم عاد وثمود، وتحدثت عن جلساء السوء وقرناء الشر، تتحدث المجموعة التي بين أيدينا من الآيات البينات عن جانب من جوانب الإنحراف لمشركي عصر رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)لقد ورد في بعض الرّوايات أنّ رسول اللّه(عليهم السلام) ما أن يرفع صوته في مكّة ليتلو القرآن بصوته الجميل وأُسلوبه الخاشع، حتى كان المشركون يقومون بإبعاد الناس