تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣١٧
الآيات
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَـدِلُونَ فِى ءَايَـتِ اللهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ
( ٦٩ )الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِالْكِتَـبِ وَبِمَآ أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
( ٧٠ )إِذِ الاَْغْلَـلُ فِى أَعْنَـقِهِمْ وَالسَّلَـسِلُ يُسْحَبُونَ
( ٧١ )فِى الْحَمِيمِ ثُمَّ فِى النَّارِ يُسْجَرُونَ
( ٧٢ )ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ
( ٧٣ )مِن دُونِ اللهِ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا بَل لَّمْ نَكُنْ نَّدْعُواْ مِن قَبْلُ شَيْئاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللهُ الْكَـفِريِنَ
( ٧٤ )ذَلِكُم بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِى الاَْرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ
( ٧٥ )ادْخُلُواْ أَبْوَبَ جَهَنَّمَ خَـلِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ
( ٧٦ ) التّفسير عاقبة المعاندين المغرورين:مرةً اُخرى تعود آيات الله البينات للحديث عن الذين يجادلون في آيات الله ولا يخضعون إلى منطق الحق ودلائل النبوّة ومضامين دعوات الأنبياء والرسل. هذه الآيات تتحدث عن مصير هؤلاء، فتقول: (
ألم تر إلى الذين يجادلون في آيات