تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٦٥
الآيات
وَ قَالَ الَّذِى ءَامَنَ يَـقَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ
( ٣٨ )يَـقَوْمِ إِنَّمَا هَـذِهِ الْحَيَـوةُ الدُّنْيَا مَتَـعٌ وَإِنَّ الاَْخِرَةَ هِىَ دَارُ الْقَرَارِ
( ٣٩ )مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَـلِحاً مِّن ذَكَر أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَـئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَاب
( ٤٠ ) التّفسير اتيعوني أهدكم سبيل الرشاد:أشرنا آنفاً إلى أنّ مؤمن آل فرعون أوضح كلامه في مجموعة من المقاطع، وفي هذه المجموعة من الآيات الكريمة نقف أولا على المقطع الرابع، بعد أن أشرنا في الآيات السابقة إلى ثلاثة منها.
إنّ هذا المقطع من كلام مؤمن آل فرعون ينصب في مضمونه على إلفات نظر القوم إلى الحياة الدنيوية الزائلة، وقضية المعاد والحشر والنشر، إذ أنّ تركيز هذه القضايا في حياة الناس له تأثير جذري في تربيتهم.
يقول تعالى: (
وقال الذي آمن يا قوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد
).