تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٠٣
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِّمَّن دَعَآ إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَـلِحاً وَقَالَ إِنَّنِى مِنَ الْمُسْلِمِينَ
( ٣٣ )وَلاَ تَسْتَوِى الْحَسَنَةُ وَلاَ السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِىٌّ حَميِمٌ
( ٣٤ )وَمَا يُلَقَّـهَآ إَلاَّ الَّذيِنَ صَبَرُواْ وَمَا يُلَقَّـهَآ إَلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيم
( ٣٥ )وَإِمَّا يَنَزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَـنِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
( ٣٦ ) التّفسير ادفع السيئة بالحسنة:مازالت هذه المجموعة من الآيات الكريمة تتحدث عن الصورة الأُخرى; عن المؤمنين الذين يتبعون أحسن القول.
يقول تعالى: (
ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين
).وبالرغم من أنّ الآية استفهامية، إلاّ أنّ الاستفهام هنا إنكاري، بمعنى أنّه ليس هناك أفضل من كلام الشخص الذي يدعو إلى الله وينادي بالتوحيد، ثمّ يؤكّد