تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٣٧
الآيات
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَـتِنَا وَسُلْطَـن مُّبِين
( ٢٣ )إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَـمَـنَ وَقَـرُونَ فَقَالُوا سَـحِرٌ كَذَّابٌ
( ٢٤ )فَلَمَّا جَآءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُواْ اقْتُلُواْ أَبْنَآءَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُ وَاسْتَحْيُواْ نِسَآءَهُمْ وَمَا كَيْدُ الْكَـفِرِينَ إِلاَّ فِى ظَلَـل
( ٢٥ )وَقَالَ فِرْعَوْنَ ذَرُونِى أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّى أَخَافُ أَن يُبَدِّلُ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرْ فِى الاَْرْضِ الْفَسَادَ
( ٢٦ )وَقَالَ مُوسَى إِنِّى عُذْتُ بِرَبِّى وَرَبِّكُمْ مِّن كُلِّ مُتَكَبِّر لاَّ يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ
( ٢٧ ) التّفسير ذروني أقتل موسى!!بعد أن أشارت الآيات السابقة إلى العاقبة الأليمة للأقوام السابقة، فقد شرعت الآيات التي بين أيدينا بشرح واحدة من هذه الحوادث، من خلال قصة موسى وفرعون، وهامان وقارون.
قد يبدو للوهلة الأولى أنّ قصة موسى(عليه السلام) مكررة في أكثر من سورة من سور