تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٨
الآيات
قُلْ يَـعِبَادِ الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِى هَـذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللهَِ وَسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّـبِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَاب
( ١٠ )قُلْ إِنِّى أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللهََ مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ
( ١١ )وَأُمِرْتُ ِلأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ
( ١٢ )قُلْ إِنِّى أَخَافَ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّى عَذَابَ يَوْم عَظِيم
( ١٣ )قُلِ اللهََ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَّهُ دِينِى
( ١٤ )فَاعْبُدُواْ مَا شِئْتُمْ مِّنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَـسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوآ أَنْفُسَهُمْ وَ أَهْلِيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ أَلاَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ
( ١٥ )لَهُمْ مِّنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللهَُ بِهِ عِبَادَهُ يَـعِبَادِ فَاتَّقُونِ
( ١٦ ) التّفسير الخطوط الرئسية لمناهج العباد المخلصين:تتمة لما جاء في بحث الآيات السابقة التي قارنت بين المشركين المغرورين والمؤمنين المطيعين لله، وبين العلماء والجهلة، فإنّ آيات بحثنا هذا تبحث