تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٩٦
الآيات
وَ لَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَـوَتِ وَ الاَْرْضَ لَيَقُولُنَّ اللهُ قُلْ أَفَرَءَيْتُمْ مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللهِ إِنْ أَرَدَنِى اللهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَـشِفَـتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِى بِرَحْمَة هَلْ هُنَّ مُمْسِكَـتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِىَ اللهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ
( ٣٨ )قُلْ يَـقَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّىِ عَـمِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
( ٣٩ )مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيْهِ وَ يَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ
( ٤٠ ) التّفسير هل إن آلهتكم قادرة على حل مشاكلكم؟الآيات السابقة تحدثت عن العقائد المنحرفة للمشركين والعواقب الوخيمة التي حلّت بهم، أمّا آيات بحثنا هذا فإنّها تستعرض دلائل التوحيد كي تكمل البحث السابق بالأدلة، كما تحدثت الآيات السابقة عن دعم الباريء عزّوجلّ لعباده وكفاية هذا الدعم، والايات أعلاه تتابع هذه المسألة مع ذكر الدليل.
في البداية تقول الآية: (
ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله
).