تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧١
الآيات
وَ لَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِى هَـذَا الْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلِ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
( ٢٧ )قُرْءَاناً عَرَبِيَّاً غَيْرَ ذِى عِوَج لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
( ٢٨ )ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَّجُلاً فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَـكِسُونَ وَ رَجُلاً سَلَماً لِّرَجُل هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلا الْحَمْدُ ِللهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ
( ٢٩ )إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُم مَّيِّتُونَ
( ٣٠ )ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ
( ٣١ ) التّفسير قرآن لا عوج فيه:الآيات ـ هناـ تبحث خصائص القرآن المجيد أيضاً، وتكمل البحوث السابقة في هذا المجال.
ففي البداية تتحدّث عن مسألة شمولية القرآن، إذ تقول الآية الكريمة: (
ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كلّ مثل
).حيث تمّ فيه شرح قصص الطغاة والمتمردين الرهيبة، وعواقب الذنوب الوخيمة، ونصائح ومواعظ، وأسرار الخلق ونظامه، وأحكام وقوانين متينة.