تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦٣
الآيات
اللهَُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَـباً مُتَشَـبِهاً مَّثَانِى تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللهَِ ذَلِكَ هُدَى اللهِ يَهْدِى بِهِ مَنْ يَشَآءُ وَ مَن يُضْلِلِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَاد
( ٢٣ )أَفَمَنْ يَتَّقِى بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ وَ قِيلَ لِلظَّـلِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ
( ٢٤ )كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَـهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ
( ٢٥ )فَأَذَاقَهُمُ اللهُ الْخِزْىَ فِى الْحَيَـوةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الاَْخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
( ٢٦ ) سبب النّزولنقل بعض المفسّرين عن (عبد الله بن مسعود) أنّ جمعاً من الصحابة ملّوا وتضجّروا، فقالوا لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): حدّثنا حديثاً يزيل السأم من نفوسنا والملل من قلوبنا، فنزلت أول آية من الآيات المذكورة أعلاه معرّفة القرآن بـ (أحسن الحديث)[١].
[١] ـ سبب النّزول ورد باختلاف يسير في تفسير (الكشاف) المجلد الرابع ص ١٢٣ و في تفسير (القرطبي) و (الآلوبسي) و (أبو الفتوح الرازي) و غيرها، و ذلك في ذيل آيات البحث.